ابن رشد

283

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

الثالث من العمل باليد وهو العمل في العظم وأولا في الجبر 1295 - وكل ما تحدثه من صنع * في العظم مثل الكسر أو كالخلع 1296 - وكل ما نطبه « 1 » من كسر * فإنما علاجه بالجبر 1297 - رد الشظايا فيه حتى تنطبع * ونشر « 2 » ما ينخسها فينتجع « 3 » ( 140 / أ ) 1298 - وشدها بصنعة حكميه * لا ضاغط فيها ولا مرخيه 1299 - عصائب يبدأ بها من الوسط * ثم يزاد الشد حتى ترتبط 1300 - من فوقها رفائد ملفوفه * من فوقها جبائر مصفوفه يقول « 4 » : إن كل ما يحدث بالعظام من كسر فعلاجه « 5 » يكون بالجبر ، والجبر هو رد الشظايا من طرفي العظم المنكسر ، وإدخال بعضها في بعض على الهيئة التي تشظت ، حتى يعود العظم كهيئته ، ونشر ما لم « 6 » يمكن منها « 7 » أن يدخل بعضه « 8 » في بعض مما « 9 » إن « 10 » ترك نخس وأذى ، ثم تلف « 11 » على موضع الكسر عصائب ، يبتدأ باللف من موضع الكسر إلى الجهتين جميعا ، أعني إلى فوق موضع الكسر من الجهتين ، لا أن « 12 » يبدأ من فوق حتى يصار « 13 » بها إلى الكسر ، وذلك أن هذا النحو من الشد هو الذي يمنع المواد أن تنصب إلى موضع الكسر ، وهذا الربط ينبغي أن لا يجعل مفرط الشد « 14 » لئلا ينزل العظم ، ولا « 15 » رخوا لئلا تنصب إليه المواد « 16 » ، ثم توضع « 17 » بعد هذا الربط رفائد من عود لتمسك استقامة العضوين . والمجبرون من أهل زماننا يجعلون هذه الرفائد من أول الأمر ، والصواب أن تؤخر إلى أن يؤمن التورم ، ثم تشد هذه الرفائد بلفائف أخر .

--> ( 1 ) أ : نبطه ، ت : تطبه . ( 2 ) ت : وتنشر . ( 3 ) أ ، ج : فتتجع . ( 4 ) ت : أي . ( 5 ) ت : - فعلاجه . ( 6 ) ت : - لم . ( 7 ) ت : - منها . ( 8 ) ت : بعضها . ( 9 ) ت : - مما . ( 10 ) ت : فإن . ( 11 ) ت : يلف . ( 12 ) ت : - أن . ( 13 ) ت : يصير . ( 14 ) ت : وينبغي ألا يفرط في الشد . ( 15 ) ت : ولا يترك أيضا . ( 16 ) ت : تنصب المواد إليه . ( 17 ) ت : يوضع .